English

أعزائي القراء وزوّار الموقع،

لقد ارتأيت أن أُنشِئ هذا الموقع لقناعتي التامّة بأهمية إطلاع القارئ على ما يستجدّ على الساحة الأدبيّة من أعمال. ورواية "الحب والجسور" هي بمثابة الموْلود الجديد القادم من عالم اللاشيء والمجهول ليصبح موجوداً على أرض الواقع وبحاجةٍ إلى بناء خطّ وصْل بينه وبين القارئ والزائر للشبكة العالميّة "الإنترنت"، والتي تمثل آفاقا شاسعة في سُبِل الاتصالات والمعرفة.

فأنا ممن يعتقدون أن الكاتب يجب أن يكون صادقاً وصريحاً مع نفسه وكذلك مع الناس حوله. لا تتوقف مهمتّه بمجرد إصدار الكتاب، فيركُن إلى نفسه وعالمه الخاص، ينزوي ويصبح في رُكن خاص به وبمعزل عن غيره، بل عليه أن يحافظ على التواصل مع من حوله، يستطلع آراءَهم ويستمع إلى نقدهِم ويُلمّ بكافة القراءات المختلفة لمُنجزه الأدبي ليصبّ في مصبّ إثراء العمل الأدبي ويكون بمثابة العوْن له في أعماله القادمة إِن عزم على الاستمراريّة في مسيرته الأدبيّة.

إن العالم من حولنا مُثيرٌ ومليءٌ بالحكايات المألوف منها وغير المألوف، والقضيّة الفلسطينيّة هي الأغنى والأثرى.. والكاتب الجيّد هو من يستطيع أن يتناول المألوف منها ولكن بطريقة غير مألوفة تستطيع أن تصل إلى قلوب الناس بكل سهولة وشفافية. ولذلك أتمنى أن تكون رواياتي "الحب والجسور" و "إمرأة على أرجوحة الزمن" المليئة بمختلف القضايا، الوطنيّة والسياسيّة والاجتماعيّة والفكريّة، قادرة على أخذ القارئ إلى آفاق جديدة وأن تبقى كلماتها وأحداثها ساكنةً في ذهن القارئ، عندها أكون قد حققت ما أصبو به ليشعرني بالغبطة والسعادة..

وفي النهاية أنا سعيدة لكوْني قد عبّدت الطريق للوصول إليكم والاتصا ل بكم وتمكنت من إيجاد مساحة للأخذ والعطاء .. كي نتعارف ونتحاور..

أرحب بكلماتكم وآرائكم أكبرَ ترحيب، وبالمقابل أتمنى أن تصلكُم رواياتي وتتناولوها برغبة ومتعة.

"سوزان الراسخ"